تشهد العملات الرقمية اليوم اختلافاً في الآداء، ولكنها تميل إلى التراجع، فقد انخفض سعر البيتكوين إلى 26851 أمام الدولار الأمريكي، ومن الملحوظ أن البيتكوين ظل يتحرك في اتجاه جانبي لعدة أسابيع، وقد تجاوز في أبريل مستوى 30 ألف دولار، وهو أعلى مستوى له في أقل من عام.

ظلت بعض العملات الرقمية عند مستويات شبه ثابتة اليوم ولم تحقق مكسباً واضحاً، ومن ناحية أخرى تتأثر أسواق العملات الرقمية بأخبار المفاوضات القائمة حول سقف الدين الأمريكي، فاحتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد التزاماتها المالية قد يزيد من حالة الضبابية في السوق بوجهٍ عام، سواء كان ذلك في سوق الأسهم أو العملات النقدية أو الرقمية.

وانتقالاً إلى أسعار العملات الرقمية الأخرى، في سوق الإيثريوم نجد أنه يتحرك في نطاق ضيق منذ أسبوع تقريباً، ويسجل حالياً سعر 1805 دولاراً.

وفي سوق الريبل ارتفع سعر العملة إلى 0.442 دولاراً، وهى أرخص عملة رقمية مشهورة مقابل الدولار الأمريكي، ويعتبر هذا الارتفاع لليوم الثاني على التوالي هو خروج واضح من نطاق ضيق أيضاً حول المستوى 0.430 دولار، وفي الفترة السابقة كان هناك جدل واسع يدور حول الريبل، فقد قاضت لجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة الشركة المسؤولة عن الريبل.

وقد استمرت هذه القضية لعدة سنوات، حيث تدعي اللجنة أن تداول الريبل يعد غير قانوني دون تسجيله كعملة تابعة للجنة، وقد تم رفض الدعوة يوم أمس ليصبح ذلك فوزاً للعملة الرقمية الريبل.

وتعاني العملات الرقمية منذ سنوات من هجوم بعض رواد مجال الاقتصاد والصناعة المالية، فهناك من يعتبر أنها ستكون هى المستقبل المالي العالمي، حيث ستوفر خلال العقود القادمة بديلاً للنقود الاعتيادية، والبعض يرى أنها قد تساعد المجرمين في تيسير عملياتهم الاحتيالية وتمويل الأعمال الخارجة عن سلطة القانون، وفي هذا الأمر كانت هناك أصوات تطالب بوضعها تحت التنظيم والمراقبة من قبل المؤسسات المالية والبنوك المركزية لتلافي مثل هذا الخطر الجسيم، وحتى الآن لم يتم تنظيم ومراقبة العملات الرقمية بشكل يتجنب غموض التمويل والتعاملات المادية بواسطة العملات المشفرة.